0
شارع الرباط - حي بوكراع
في إطار الاحتفال باليوم الوطني للسلامة الطرقية، الذي يصادف 18 فبراير من كل سنة، لاحطنا أن مدينة بركان تشهد مجموعة من الأنشطة للوقاية من حوادث السير و احترام إشارات المرور، تسهر على تنظيمها جمعيات المجتمع المدني لفائدة تلميذات و تلاميذ مجموعة من المؤسسات التعليمية بالمدينة، يؤطرها رجال التعليم و الشرطة و مختلف المتدخلين والفاعلين.

مع بداية شهر فبراير من كل سنة تشهد مدينة بركان مجموعة من التغييرات في إطار "بروتوكولات" روتينية تتكرر كل سنة، و من أهم هذه البروتوكولات، صباغة الرصيف "الطروطوار" وتنظيم مجموعة من التظاهرات حول السلامة الطرقية داخل المؤسسات التعليمية، أي للأطفال دون غيرهم، و الواقع يقتضي تعميم هذه العمليات التحسيسية على جميع مستعملي الطريق، خصوصا مصدر "الخطر"!.

مدرسة الشاطبي  18 فبراير 2018

كما يعلم الجميع أن الأطفال في الغالب يحترمون قانون السير، و لا يشكلون أي خطر على المارة، على خلاف باقي مستعملي الطريق، على سبيل المثال سائقي التريبورطور، فهم يستعملون الطريق و لا يملكون رخصا "فعلية" للقيادة، و لا أعني بفعلية أنهم لا يجيدون القيادة، بل غالبيتهم يتقنون القيادة، لكن، غالبيتهم ليس لديهم دراية بقانون السير ( االأسبقية، علامات المنع، السرعة ...)، كما يوجد الكثير من مستعملي الطريق يملكون رخصا للقيادة ، لكن لا يفقهون شيئا في قانون السير.


هذا نداء إلى السلطات العمومية والمحلية ووسائل الإعلام وفعاليات المجتمع المدني، قصد إعادة النظر في هذه الأنشطة، والتعبئة والمساهمة في المجهودات المبذولة من اجل تكريس الوعي الجماعي بضرورة إحداث تغيير في سلوك السائقين ومستعملي الطرق، و الا نقتصر على التلاميذ دون غيرهم، ففي الغالب التلاميذ يحترمون قانون السير و يكونون ضحايا!.

إرسال تعليق

 
Top
-----
-----