0
د.سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة
أعلن الدكتور سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، السبت 10 فبراير الجاري، عن رزمة من  القرارات الهامة والآنية لفائدة  ساكنة إقليم جرادة خاصة و جهة الشرق عامة.

على مستوى إقليم جرادة:

وكشف رئيس الحكومة، الذي يقوم بزيارة لجهة الشرق، أن الحكومة وضعت برنامجا مندمجا لفائدة إقليم جرادة، مشيرا إلى أن أول قرار صارم اتخذ يتجلى في السحب الفوري لجميع رخص استغلال المعادن التي تخالف المقتضيات القانونية، وهو القرار، الذي قال عنه رئيس الحكومة، إنه “اتخذ على إثر نتائج التحقيق، وسيتم تنفيذه في القريب العاجل”.

 أوضح رئيس الحكومة أنه انطلقت دراسة لقطاع المعادن، إذ تبين أن هناك معادن أخرى في الإقليم غير مستغلة، من قبيل الرصاص والزنك والنحاس.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الحكومة أنه على ضوء هذه الدراسة سيتم فسح المجال لاستغلال واستثمار معقلن وقانوني لمختلف أصناف هذه المعادن التي تزخر بها منطقة جرادة، وذلك بطريقة ستعود بالنفع على الساكنة بالتشغيل والتنمية.

كما أعلن رئيس الحكومة عن قرب إتمام عملية تفويت المساكن لمستغليها من عمال هذه الشركة مفاحم المغرب– جرادة، موضحا أنه أعطى أوامره للجهات المسؤولة لاتخاذ القرار وتنفيذه في أقرب الآجال.

إلى ذلك، أكد العثماني أنه تمت تعبئة حوالي 2.5 مليون درهم لفائدة الخلية القانونية المكلفة بالتنسيق مع صندوق التقاعد والتأمين من أجل تيسير ملفات الأمراض المهنية لمستخدمي شركة مفاحم المغرب.

أما فيما يتعلق بتنمية الإقليم، فقد شدد رئيس الحكومة أن المنطقة الصناعية بجرادة انطلقت أشغال تشييدها والتي ستوفر الإمكانية للشباب المقاول من أجل إقامة مشاريع صغرى ومتوسطة، بتشجيعهم وتوفير لهم العقار المناسب.

 و في الميدان البيئي والفلاحي، فقد اتخذت الحكومة مجموعة من القرارات أبرزها “تعبئة 3000 هكتار للاستغلال الفلاحي، ألف منها لذوي الحقوق، وألفي هكتار لفائدة الشباب“، يوضح رئيس الحكومة الذي نوه بالتدابير التي اتخذت لتشجير المنطقة المملوءة بالنفايات المعدنية وتحسين محيطها البيئي.

وعلى المستوى جهة الشرق:

 تطرق العثماني إلى المشاريع المرتقبة في الجهة الشرقية، أبرزها ميناء الناظور المتوسطي الغربي، وقال إن "هذا الورش مهم وتم إنجاز الثلث منه وستنتهي الأشغال قريباً به، ناهيك عن منطقة حرة بجانبه ستشكل رافعة اقتصادية وتنموية للجهة بشكل عام".

وبشر العثماني ساكنة الجهة بأنه في حالة احتضان المغرب لنهائيات كأس العام لكرة القدم لدورة 2026، ستكون مدينة وجدة من ضمن شبكة الملاعب الدولية التي ستحتضن المباريات بعد إنجاز مركب رياضي تبلغ تكلفته 800 مليون درهم.

في مقابل ذلك، اعتبر حزب الاستقلال بالجهة الشرقية زيارة العثماني "صورية وتمت تهيئتها مسبقا وترتيب كل تفاصيلها ومخرجاتها"، وحذر الحكومة من "مغبة التعامل مع مشاكل الجهة بمنطق رجال المطافئ والتحرك فقط تحت ضغط الشارع".

وكان نشطاء الحراك في جرادة قد أكدوا في تصريحات لهسبريس أنهم يرفضون الجلوس مع العثماني في هذا اللقاء، "لأنه لا يأتي تجاوباً مع الحراك الذي تشهده المدينة، بل في سياق الزيارات الحكومية إلى الجهات والأقاليم".

إرسال تعليق

 
Top