0
توج منتدى أنفاس للثقافة والفن من المغرب خلال مشاركته بمهرجانيين مسرحيين بالجزائر من 11 الى 20 فبراير الجاري, بعدد من الجوائز الكبرى التي أكدت ريادة المسرح المغربي عربيا وتألقه بتتويج فرق مغربية في مهرجانات عربية سابقة , وتأتي  تفاصيل مشاركة منتدى أنفاس للثقافة والفن بالجزائر من خلال المشاركة والظفر بالجائزة الكبرى  لمهرجان النخلة الذهبية للمسرح المنظم بمدينة أدرار الجزائرية , والتحصل كذلك على جائزة لجنة التحكيم ( الجائزة الثانية ) بالطبعة العربية للمهرجان المغاربي للمسرح بولاية الوادي والذي عرف مشاركة فرق تنتمي إلى الأردن , فلسطين , مصر , السودان, ليبيا, تونس , الجزائر والمغرب . وقد تكونت لجنة التحكيم من نخبة من الدكاترة والفنانين المسرحيين من تونس والجزائر . يترأسهم الدراماتورج والكاتب التونسي بشير قهوجي .

وقد سبق للفرقة المغربية ان توجت عبر عرضها الناجح '' مزبلة الحروف '' بالجائزة الكبرى للمهرجان المغاربي للمسرح بنابل بتونس , والطبعة 22 لمهرجان القليعة بالجزائر . ويشار أن هذا العرض قد اختير لتمثيل المغرب في أحد أكبر المهرجانات الشبابية العالمية بشرم الشيخ المصرية أبريل القادم .


وتحكي المسرحية التي أبدع  مؤلفها محمد السباعي في إخراجها بمعية مجموعة من الممثلين القديرين , عن بلدة تم إصدار حكم فيها بمنع الكتابة والقراءة وكل ما له صلة بالقلم والحرف , إلا أن ثلاثة كتاب خالفوا الأمر ...ليكون مصيرهم السجن في غابة بعيدة دون أكل ولا شرب , تتوالى الأحداث و تضعف قواهم ويواجهون مصيرهم نحو الموت ...فلا طريق إلى الخلاص ..كل المسالك تحرسها ذئاب جائعة , يسترسل كل واحد في سرد قصته والإعتراف , لتظهر الحقيقة . أن كل هؤلاء ليسوا إلا كتابا مستأجرين تحت الطلب . يكتبون ويفضحون بتوجيه من جهات خارجية , يستنجدون الحاكم بأعلى اصواتهم ,يترجونه ويعلنون توبتهم وتوقفهم عن الكتابة ,فيرن هاتف كان تحت صخرة غير مرئي , يتوسلون ويتضرعون إلى من اتصل بهم بالرحمة والصفح , فيخبرهم أن هناك خبزا في المكان ...فيشرعون بسرعة في البحث عن الخبز , ليجدوه في النهاية ويكون هو سبب صراع جديد بينهم ..فيكتشفون بعد ذلك أنه مسموم...لتنهار قواهم ويستسلمون للموت .... يختار أحدهم الموت ,فيسرع إلى أكل الخبز المسموم ليكتشف أن الخبز غير مسموم وأنه غير قاتل . لكنه لا يستسلم فيختار أحد المسالك لمواجهة الذئاب الجائعة لتأكله ويموت ... لكنه يكتشف في الأخير أنه لا وجود لذئاب وإنما هي تسجيلات لأصوات الذئاب وضعها الحاكم للإخافة المسجانين. 

إرسال تعليق

 
Top