0
في دعوة صادقة وحوار صريح مع السيدة "كريمة بشيري" رئيسة جمعية مواكبة الأطفال ذوي التثليث الصبغي، عبرت السيدة الرئيسة عن الرهان الحقيقي، وكذا إستراتيجية العمل المنشودة ، بغية تحقيق النتائج المرجوة، وعبرت قائلة أن همها الوحيد والأوحد هو التعريف والتحسيس والإهتمام بهذه الفئة التي تستحق عناية خاصة للإندماج والتطبيع الإجتماعي.
أضافت أن العائق الذي يحول دون الوصول إلى نتائج أفضل هو الخصاص الحاصل على مستوى فضاءات الإستقبال، والعمل بطريقة علمية وفق استراتيجية عمل رصينة، ومقننة.

وطالبت كريمة بشيري كل الضمائر الحية، وكل الفاعلين والمسؤولين، وذوي المروءة والمحسنين : الإنكباب على تأهيل ورفع وتيرة العمل على توفير فضاءات الإستقبال لهذه الفئة المحرومة من المجتمع، وذلك وفق مقاربة تشاركية سعيا لإخراج نموذج يليق بهؤلاء الأطفال.
وقالت "إنهم ثروة تحتاج فقط لمن يدرك الذرر الكامنة فيها.والله لا يضيع اجر من أحسن عملا"
و نوهت بالعمل الجبار الذي يقوم به مؤطرو و مؤطرات الجمعية، وخصت بالذكر السيدة "إرينا" رئيسة
المركز، ومؤسسة سلمان الفارسي، على تخصيص قسم مدمج داخل المؤسسة قصد ؛ تعليم وتأهيل هذه الفئة، التي ورغم قصر المدة فإن التكوينات والتدريبات أتت ثمارها في وقت قصير.
يشار أن مقر جمعية مواكبة الأطفال ذوي التثليث الصبغي، يقع بحي بوكراع بركان ( قرب المحجز البلدي).

إرسال تعليق

 
Top
-----
-----