0
نظم مجلس جهة الشرق ومنظمة المدن المتحدة والحكومات المحلية في إفريقيا، بشراكة مع وزارة الداخلية، وجمعية الجهات المغربية، والجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية، يومي 25 و26 أبريل 2018 بفندق بي لايف بمدينة السعيدية (إقليم بركان) الدورة الثانية للمنتدى الإفريقي لمسيري الجماعات الترابية ومعاهد التكوين المستهدفة للجماعات الترابية.

و قد تم تنظيم هذه النسخة بعد النجاح الذي عرفته الدورة الأولى للمنتدى التي نُظمت بمدينة سلا سنة 2017، والتي لفتت الانتباه إلى الحاجة الملحة للتدخل من أجل تثمين رأس المال البشري للجماعات الترابية في إفريقيا قصد إضفاء المزيد من المصداقية والفعالية على سياسات اللامركزية.
وتهدف هذه النسخة الثانية للمنتدى التي تنظم تحت شعار: « التعبئة من أجل تنمية رأس المال البشري للجماعات الترابية الإفريقية في أفق بلوغ أهداف التنمية المستدامة في أفريقيا » إلى تعميق النقاش حول آليات التدبير الترابي واستنباط أحسن التجارب قصد تعميمها.
وبالنسبة لمجلس جهة الشرق، شكل تنظيم هدا المنتدى بمدينة السعيدية فرصة لإعادة التأكيد على التزام هذه الجهة بالعمل على تطوير شراكات تضامنية متينة مع مختلف الجماعات المحلية الإفريقية قصد الإسهام المشترك في تحقيق مشاريع التنمية البشرية وتحسين ظروف عيش الشعوب الإفريقية.

وطرح المشاركون في المنتدى مجموعة من التوصيات العملية حول المقاربات الكفيلة التي من شانها وضع استراتيجيات ملائمة حول السياسات العمومية ورهانات اللامركزية ودعم القدرات البشرية.

ودعا المشاركون إلى الإسراع باعتماد تدبير عصري للموارد البشرية بالإدارات الترابية الإفريقية، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، إضافة إلى تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وباقي الأجندة الشاملة التي اعتمدتها الأمم المتحدة سنتي 2015 و2016.
وثمن المشاركون المبادرة التي تم اتخاذها خلال هذه الدورة والمتمثلة في إحداث شبكة إفريقية لمسؤولي الموارد البشرية بالجماعات الترابية، داعين إلى إرساء آلية، ضمن أجهزتها، لتشجيع جمع وتوثيق ونشر التجارب وكذا تبادل الممارسات الجيدة في مجال تدبير الإدارات والجماعات الترابية بإفريقيا .

وأشاد المشاركون بالجهود التي يبذلها مجلس جهة الشرق خاصة فيما يتعلق بالارتقاء بالعنصر البشري، وذلك عبر تنفيذ برنامج التكوين في المهن المرتبطة بالتدريب الترابي وتطوير عدة برامج للتعاون جنوب – جنوب بين الجهات الإفريقية.

وشكل المنتدى، فرصة لإعادة التأكيد على التزام جهة الشرق بالعمل على تطوير شراكات تضامنية متينة مع مختلف الجماعات المحلية الإفريقية، قصد الإسهام المشترك في تحقيق مشاريع التنمية البشرية وتحسين ظروف عيش الشعوب الإفريقية.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنتدى المنظم بمدينة السعيدية على مدى يومين كان فرصة للتشاور بين أعضاء حكومات وطنية وأطر إدارية مركزية وقيادات جماعات ترابية وأطر إدارية محلية وممثلين عن المؤسسات الجامعية ومعاهد التكوين المستهدفة للجماعات الترابية، وممثلين عن المجتمع المدني والقطاع الخاص من داخل إفريقيا ومن جهات أخرى من العالم.

إرسال تعليق

 
Top