0
انتفض عدد من ساكنة حي بوهديلة، ضدد قرار المجلس الجماعي لبركان، القاضي  باقالة كاتب المجلس عبد الغني كيلي لأسباب غير مفهومة بالنسبة لساكنة الحي.

و قد اجتمع  ليلة أمس، مجموعة من المساندين من ساكنة حي بوهديلة، لكاتب مجلس جماعة بركان، حضره بعض ممثلي فعاليات المجتمع المدني و مستشارين بجماعة بركان من الحي المذكور، تم خلاله دراسة قرار اقالة ابن الحي عبد الغني كيلي، وطريقة رد الساكنة على هذا القرار، كما كانت فرصة تتطرق من خلالها المجتمعون الى العديد من الامور التي تهم ساكنة الحي من البنية التحتية الاساسية، منها انعدام الانارة بالزنقة رقم 49 وغيرها من الأزقة، وغياب حاويات الازبال ومشاكل اخرى تم تأجيلها الى لقاء يوم الاربعاء المقبل، الذي سيعرف مشاركة ساكنة الحي بشكل اكبر وبمكان عام.

وطالب المجتمعون، رئيس المجلس، محمد ابراهيمي، بتحكيم لغة العقل، بعيدا عن نزوات بعض أعضاء المجلس الذين انجرفوا وراء الحسابات السياسوية، كما تحمله المسؤولية الكاملة، كون الاقالة محاولة "انتقام" تفاصيلها اصبحت حديث العامة والخاصة ببركان .

كما عبر الحاضرون عن استنكارهم قرار الإقالة وعدم رضاهم على هذا القرار الذي يرون انه مجحف في حق حي بوهديلة ومحاولة لتهميش الحي والانتقام من الساكنة كونها هي من اختارت من يمثلها ...

و حسب مصادر مطلعة، يعيش حي بوهديلة حالة من الغضب و التأهب للخروج للشارع للقيام بوقفات احتجاجية منددة  لقرارات المجلس الجماعي المجانبة للصواب -حسب رأيهم- و التي سببها صراعات سياسية داخل حزب معين تم نقلها إلى المجلس، ولعل اقالة الدكتور يوسف لوكيلي خير دليل على ذلك...

إرسال تعليق

 
Top
-----
-----