0
وعيا منها لراهنية  توجهات واختيارات الميثاق الوطني للتربية والتكوين ، وسعيا وراء انفتاح مدرسة "سلمان الفارسي " ليس فقط على محيطها البيئي والإقتصادي والإجتماعي ؛ بل البحث عن تفاهمات قمينة بالرقي بمخرجاتها وكذا تعزيز الثقة والإنخراط في دينامية العمل ، لبلورة مشروع مجتمعي ذو جودة وكذا الإرتقاء الفردي والإجتهاد الجماعي.
ولما تحظى به "مدرسة سلمان الفارسي " من مطمح جاد و أسلوب للتدبير والتسيير ، وفق  معالم محددة سلفا وهذا ما أهل "مدرسة سلمان" في شخص مديرها السيد :"إدريس بنكراد " بمعية هيئة التدريس العاملة بها ، إلى التفاعل إيجابا مع " خطة العمل " مع مدرسة "سشاكل" الواقعة في النفوذ الترابي ل"أنفيرس" ببلجيكا" وفق تفاهمات بيداغوجية وتربوية وثقافية محضة ، تستمد مشروعيتها أساسا من الدينامية التي اصبحت تعرفها المدرسة الوطنية الجديدة والمتجددة ، وكذا تنويع الأدوار التي أسندت إليها وفق مشاريع ممأسسة ، تروم تجويد الخدمات ولعب دور الوساطة في التعريف بالزخم الثقافي والحضاري المغربي وأصالة نموذجه التنموي .منذ سنة 2016 وقد تم تبادل الزيارات لتقاسم الخبرات وتعميق النقاش ، حول سبل إيجاد نموذج بيداغوجي ناجع خصوصا فيما يتعلق بالجانب التقني واللوجيستيكي ، رغبة للرقي بالأداء التربوي الذي أصبح يفرض تنويعا في الوسائل والطرائق البيداغوجية
المتاحة.وفي هذا السياق فقد حل وفد تربوي للمؤسسة السالفة الذكر يتشكل من سبعة أفراد ويتعلق الأمر بالسيد مدير مؤسسة "Lars Van Santvoort مرفوقا بمدرسات ومدرسات بالمدرسة التي يعمل بها وبالأساس السيدة Ellen Tondeur منسقة الأعمال الإجتماعية بالمؤسسة وكذا الأستاذة والساهرة على رزنامة المشروع  " Imane Maghnouj  ذات الأصول المغربية -رأس الماء- والتي تلعب دورا محوريا على مستوى التنسيق ، وتدليل كل ما قد يعيق التواصل السلس بين الطرفين.
والسيد Greet Notteboom .بصفته  مساعدا لأستاذات السنة الثانية و السيدة Anneke wittoeck مساعدة أستاذة التعليم الأولي .بحكم ان مدرس" سلمان الفارسي" تتوفر على قسمين للتعليم الأولي.كما كان من بين الوفد التربوي السيدان Jorg Wintraecken  و Xavier Coenen بصفتهما أستاذان تقنيان.وقد تمت الزيارة بالضبط بتاريخ : 16 و 17 أبريل.كما ان الوفد  قد جلب معه العديد من الوسائل التعليمية المهمة ، وفق الحاجيات التي تم إشراك
السادة أستاذات وأساتذة مدرسة سلمان الفارسي في تحديدها.
 في إطار مقاربة تشاركية لتعميم الإستفادة ، هذا وقد تم تنظيم مجموعة من الورشات وتقديم العديد من الإيضاحات حول طرق استعمال تلك الوسائل.في جو من التواصل البناء والفعال..كما استفاد قسم التربية الدامج والذي يحتضن مجموعة من اطفال جمعية مواكبة التثلث الصبغي.
وقد كان لافتا أن الأنشطة التي تم إدراجها سواء للتلاميذ ضمن الفصول الإعتيادية ، أو داخل قسم التربية الدامج شكلت مصدر متعة وتدريب واكتساب ، وهذا لا يعتبر منحة او هبة بل هو واجب اتجاه هذه الفئة كما هو منصوص عليه في المعاهدات والمواثيق الدولية ، وكذا الميثاق الميثاق الوطني للتربية والتكوين : إذ خصص المادة 14 منه"لتحسين الظروف المادية والاجتماعية للمتعلمين والعناية بالأشخاص ذوي الحاجات الخاصة. " كان له الوقع الإيجابي ليس فقط على المتعلمين والأساتذة بل وبالأساس السيد المدير الإقليمي "عمر علالي" والذي عبر عن بالغ تأثره خصوصا : الأطفال في وضعية إعاقة والذي تجاوبوا وتعاطوا بشكل إيجابي مع الأنشطة المقدمة.
ولن نكون مجانبين للصواب إذا قلنا بأن المدرسة العمومية ، رعم كل الخدمات التي تقدمها لزبائنها إلا أنها مازالت بخيلة.بعدم إدراجها وتضمينها لتقنيات التنشيط وبيداغوجيا اللعب ، والتربية الموسيقية...والمشاركة في الإجتهاد الجماعي وتجاوز الطرق التقليدية والتي تتأسس على الشحن والتلقين والتلمذة السلبية.
 في ختام الزيارة أعرب السيد المدير Lars Van Santvoort.عن خالص شكره للسيد مدير " مدرسة سلمان الفارسي " وكذا لهيئة التدريس ، لحسن الحفاوة والإستقبال و لروح التعاون  السائدة.كما شدد على ضرورة تعزيز هذه العلاقة لتطوير العمل ، وفق استراتيجية تروم تعزيز وتقوية الراوبط لخدمة الناشئة.

إرسال تعليق

 
Top