0
بعدما وقع زعيما الكوريتين إعلانا مشتركا، يتفقان من خلاله على العمل من أجل نزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، قررت كوريا الشمالية، اليوم فاتح ماي 2018، إجراء تعديلا لتوقيت بيونغ يانغ القياسي، المعمول به ليتماشى مع توقيت الجارة  كوريا الجنوبية.

و كانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية قد أفادت في وقت سابق، بأن اللجنة الدائمة لمجلس الشعب الأعلى أقرت تقديم توقيت بيونغ يانغ الزمني القياسي الحالي بنصف الساعة اعتمادا على خط الطول الشرقي 135 درجة، ابتداءا من 5 مايو 2018.

وأضافت الوكالة أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون اقترح إعادة تعديل التوقيت الزمني القياسي، وناقش مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه مسألة توحيد التوقيت بين الكوريتين أثناء زيارته إلى الجنوب للقاء القمة الثالث بين رئيسي الكوريتين.

يشار إلى أن كوريا الشمالية سبق أن أقرت تأخير توقيتها القياسي بنصف الساعة في غشت 2015، في محاولة منها لإزالة الآثار التي خلفتها فترة الحكم الاستعماري الياباني لشبه الجزيرة الكورية.. وكانت الكوريتان تستخدمان توقيتاً قياسياً متطابقاً تم تحديده تحت الحكم الياباني (احتلتها اليابان عام 1910)، و كانت آنذاك بلدا واحدا، متقدما بـ 8.5 ساعات عن توقيت غرينتش.

وعلى ما يبدو فقد شعر كيم جونغ أون بأسى عميق عندما رأى ساعتين معلقتين بتوقيتين مختلفين لبيونغ يانغ وسيول في موقع لقاء القمة بين الكوريتين، لذا بادر بتوحيد التوقيت الزمني بين الكوريتين.

وقال زعيم كوريا الشمالية إن التوحيد بين الشمال والجنوب ليس شيئا تصوريا، بل هو مرحلة توحيد الأشياء المختلفة مثل التوقيت، وعبر عن اعتزامه توحيد التوقيتين في شبه الجزيرة الكورية كأول خطوة للتصالح والوحدة للأمة الكورية.

وسبق أن أعلن مستشار الرئاسة للتواصل الشعبي يون يونغ تشان أنه تمّ اتفاق على تعديل التوقيت الزمني في كوريا الشمالية ليتطابق مع توقيت سيول، حيث قال كيم جونغ أون للرئيس مون أثناء قمتهما أن بلاده هي التي ستبادر بتعديله لأنها كانت قد غيرت التوقيت الموحد.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن قد التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يوم الجمعة الماضي في المنطقة منزوعة السلاح عبر الحدود بين البلدين.. وناقشا سبل نزع السلاح النووي وإحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية، فيما أعلنت كوريا الجنوبية، أن زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون يعتزم إغلاق موقع التجارب النووية في بلاده في شهر مايو المقبل، وسيكشف عن تلك العملية أمام خبراء وصحفيين من الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الجنوبية.

إرسال تعليق

 
Top